10 يناير 2013 - 20:30

اعتبر وزیر الخارجیة الایراني "علي اكبر صالحي" خلال لقائه شیخ الازهر "احمد الطیب" في القاهرة، أن التفرقة بین الشیعة والسنة مؤامرة وفتنة یثیرها اعداء الاسلام، مؤكدا على ضرورة نبذ الخلافات والتفرقة بین المسلمین والتاكید علر النقاط المشتركة بینهم.

ابنا: قال "صالحي" إن الاعداء قاموا بالكثیر من المحاولات خلال الاعوام الاخیرة بغیة اثارة الخلافات بین المسلمین وتاجیجها.

واكد "صالحي" انه اتفق مع شيخ الازهر على ان نحضر شعوبنا لكي يكونوا حذرين من الفضائيات التي تثير الفتنة من دون ان يوضح الى اي قنوات تلفزيونية يشير، واوضح انه سينقل ارشادات شيخ الازهر الى المرجعيات في ايران، معربا عن امله في تبادل زيارات بين علماء مصر وايران في المستقبل.

ووجه رئیس الجهاز الدبلوماسي الایراني الدعوة الى شیخ الازهر لزیارة ایران واللقاء مع علماء الدین الایرانیین ومشاهدة التعایش السلمي بین الشیعة والسنة في البلاد عن كثب.

ومن جانبه نوه شیخ الازهر الى المساعي التي یبذلها الازهر للتقریب بین المذاهب الاسلامیة، وقال اننا نولي لهذه المسالة اهمیة خاصة ایضا وان الهدف الاهم هو الوحدة الاسلامیة والاتحاد بین المسلمین, واكد "الشیخ احمد الطیب" على مكانة اهل البیت (ع) لدى اهل السنة واضاف، ان الخلافات والتفرقة هي مؤامرة من جانب اعداء الاسلام وینبغي الا نسمح لمثل هذه التیارات ان تصل الى مآربها.

ومن جهته، قال وكيل الازهر الشيخ "عبد التواب قطب" ان الامام الاكبر "احمد الطيب" اكد خلال اللقاء "كلنا مسلمون وموحدون ولا فرق بين مسلم سني ومسلم شيعي".

كما بحث صالحي مع شیخ الازهر في هذا اللقاء حول القضیة الفلسطینیة والشعب الفلسطینی المظلوم، ومن المقرر ان یلتقي وزیر الخارجیة الایراني خلال زیارته القاهرة البابا تواضروس الثاني بابا الأقباط بمصر.

...................

انتهی/232